البخاري

95

صحيح الأدب المفرد

قَالَ : عَامِرٌ أَعْطَيْنَاكَهَا بِغَيْرِ شَيْءٍ ، وَقَدْ كَانَ يَرْكَبُ فِيمَا دُونَهَا إلى المدينة . 91 - باب العبد راع - 104 151 / 206 ( صحيح ) - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " [ أَلَا ] كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ؛ فَالْأَمِيرُ الَّذِي ( 1 ) عَلَى النَّاسِ رَاعٍ ، وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وعبد الرجل [ وفي طريق : والخادم / 214 ] راعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ ، وَهُوَ مسؤول عنه ، [ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا ] ، [ وهي مسؤولة ] ، [ سَمِعْتُ هَؤُلَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَحْسَبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : - " والرجل في مال أبيه " ] ، أَلَا كُلُّكُمْ راعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عن رعيته " .

--> ( 1 ) كذا الأصل ، وهو موافق لرواية مسلم ( 6 / 8 ) ، وفي " صحيح المؤلف " ( أحكام 7137 ) . " فالإمام الأعظم الذي . . . " وهو فيه بإسناده هنا ومتنه إلا ما ذكرت ، فكان الأولى بابن عبد الباقي أن يغزوه إليه بديل عزوه لِ " الجمعة " ، ولا سيما وقد أشار تحته في " الصحيح " إلى مواضعه منه ، ومنها " الأحكام " !